0012314566
15/01/1440
الحسين: التطور والازدهار الذي تشهده المملكة ثمار غراس عمره (88) عام

​قال الأمين العام لمجلس الضمان الصحي التعاوني الأستاذ محمد بن سليمان الحسين إن التطور والازدهار الذي تشهده المملكة في مناحي مختلفة من أوجه الحياة العامة يعد ثماراً لغراس عمره (88) عام، معتبراً أن ذكرى تأسيس الدولة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود مناسبة ملهمة تشحذ الهمم لمواصلة المسيرة والمضي بالمملكة لتكون في مصاف الدول الكبرى، ذلك أن المملكة اليوم تستشرف أفقاً جديداً وتطلع نحو مستقبل زاهر حافل بالإنجازات.

وقطع الحسين بأن مجلس الضمان الصحي التعاوني كان لزاماً عليه أن يواكب عجلة التطوير المتسارعة في كافة القطاعات لا سيما القطاع الاقتصادي الذي يقع قطاع التأمين الصحي في موقع متقدم منه وفق مهمته في توفير الرعاية الصحية التأمينية لجميع العاملين بالقطاع الخاص وأسرهم من السعوديين وغير السعوديين، مشيداً بالنقلات النوعية التي شهدها التأمين الصحي على مدى الأعوام السابقة والتي تمت في سياق الإهتمام المتعاظم ببناء المؤسسات التي تعزز تنمية ورفاه المجتمع وبذل الخير لأبنائه.

 مؤكداً أن مهمة المجلس إتسعت لتشمل الإشراف والرقابة على كافة أطراف العلاقة التأمينية الصحية وتقويم الآثار المترتبة على تطبيق النظام إضافة لمهام التطوير المستمر وصولاً لمستوى طبي متميز إضافة إلى تزويد القطاع بالمعلومات والدراسات والابحاث، مشيراً في هذا السياق إلى تطبيق الوثيقة الموحدة الجديدة وملحقاتها على وثائق التأمين الجديدة اعتباراً من الأول من يوليو الماضي بما اشتملت عليه من منافع إضافية في حدود التغطية المالية لوثيقة التأمين الصحي التي تبلغ (500) ألف ريال.
وأكد الحسين سعي الأمانة العامة على مواصلة عملها الدؤوب للرقي بخدمة عملائها وهو نهج تسير عليه منذ نشأة المجلس وقطاع التأمين الصحي، مما ينصب في هدف إستراتيجي وهو تطوير منظومة و صناعة سوق التأمين الصحي  ووفق خطط أعدت على أسس ومعايير عملية وعلمية  تكفل بإذن الله رفع مستوى أداء كافة عناصر التأمين الصحي الرئيسة ليصبح نموذج الضمان الصحي التعاوني أحد النماذج الرائدة على مستوى المنطقة.
ونبّه الحسين إلى المردود العملي لتلك الجهود و الذي إتضحت معالمه من خلال اتساع قاعدة التأمين الصحي التعاوني على كل المستويات تشمل عدد المؤمن لهم و  مقدمي خدمات الرعاية الصحية وشركات التأمين الصحي وشركات مطالبات التأمين الصحي الأمر الذي أدّى إلى  تغطية عدد كبير من الشرائح المستهدفة بنظام التأمين الصحي حتى بلغت جملة أعداد المؤمن عليهم في القطاع الخاص نحو (10,764,805) مستفيد منهم (1,020,632) مؤمن له سعودي بينما وصل عدد المؤمن لهم من غير السعوديين (6,067,753) مستفيد جميعهم يتمتع توفير وتقديم خدمات الرعاية الصحية لهم ولأفراد أسرهم من خلال شبكة طبية متكاملة تتكون من (5,028) مقدم خدمة معتمد من قِبَل المجلس عبر (27) شركة تأمين صحي و(10) شركات إدارة مطالبات تأمين صحي.
هذا ويحمل اليوم الوطني للسعودية هذا العام أملاً عريضاً تتطلع من خلاله الدولة لتسخير الطاقات نحو وثبة جديدة تضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة من خلال اسناد جديد للاقتصاد قوامه عدم الركون على عوائد النفط و الإتجاه نحو إستثمار بدائل الطاقة المتجددة لا سيما في ظل التحديات الكبيرة الاقتصادية التي تواجه أسواق النفط الذي يشهد تذبذب وإنخفاض في الأسعار مما دفع القيادة الحكيمة إلى إعتماد الرؤية 2030 كخارطة طريق تتطلع إلى مواصلة بناء الدولة الحديثة التي تعتمد على شعبها الطموح كونهم الثروة الأهم التي لا تعادلها ثروة ، معظمة من الشباب فأفرغت كفلاً مقدراً من هم بناء المستقبل، يتصوب إلى ذات المجتمع وبث المزيد من الحيوية بين طيات جموعه بزيادة متوسط العمر المتوقع والارتقاء بمؤشر رأس المال ورفع وتيرة الأنشطة الرياضية وزيادة الانفاق على الثقافة والترفيه بهذه الروح تقف السعودية على يومها الوطني في نسخته السادسة والثمانين بينما ترنو ببصرها إلى البعيد نحو تمام إنجاز التحول في العام 2030

أخر تعديل : 15/01/1440 12:34 م