وثيقة التأمين الصحي على الزائرين تشمل جميع المتقدمين للحصول على تأشيرة دخول إلى المملكة العربية السعودية بغرض الزيارة أو تمديدها، أو بغرض المرور وكذلك مرافقيهم بباستثناء حُجّاج بيت الله الحرام والمعتمرين والدبلوماسيين والزائرين للممثليات والمنظمات الدولية للأعمال الدبلوماسية وضيوف الدولة. 
 

أما عن منافع الوثيقة وحدود التغطية قال الحسين أن  حد المنفعة الأقصى لكل شخص (100) مائة ألف ريال سعودي عن مدة الوثيقة وستشمل نفقات وتكاليف معاينة وعلاج الحالات الطارئة و التنويم و ولادة وعلاج الأطفال المبتسرين والإصابات الناتجة عن حوادث السير و الغسيل الكلوي للحالات الطارئة و الإخلاء الطبي داخل وخارج المملكة. ​

 

وفيما يتعلق بالإقامة والإعاشة اليومي للمريض فتشمل أجرة السرير وخدمات التمريض والزيارات والإشراف الطبي وخدمات الإعاشة ولا يتضمن ذلك تكلفة الأدوية والمستلزمات الطبية التي تصرف بأمر الطبيب ستكون بحد أقصى600 ريال سعودي لكل يوم في غرفة مشتركة. 

 

كذلك، فإن الوثيقة  تم تصميمها بما يخدم شركات  التأمين السعودية و المؤمن لهم حيث يتم التغطية التأمينية على أساس التقييد المباشر على حساب شركات التأمين بحيث لا يضطر المؤمن له بدفع مبالغ مالية لمقدمي خدمات الرعاية الصحية  داخل شبكة مقدمي الخدمة المحددة له من قبل شركة التأمين، وفي حال اضطر المؤمن له الحصول على الرعاية الصحية خارج شبكة مقدمي الخدمة المحددة فستقوم شركة التأمين بتعويضه على أساس تعويض البدل وفقاً لإحكام الوثيقة وشروطها وتحديداتها واستثناءاتها حيث ستقوم شركة التأمين الصحي بتعويض المؤمن له خلال مدة لا تزيد عن 30 يوم عمل من تاريخ تقديم المطالبة حسب الأسعار السائدة وينبغي على المؤمن له تقديم المطالبة إلى الشركة خلال فترة لا تتجاوز (60) يوماً من تاريخ تكبد تلك النفقات، مع مراعاة أن تسديد التعويض سيكون بعد موافقة الشركة على كون النفقات مغطاة تأمنياً بعد استكمال نموذج طلب التأمين وتسليمه للشركة ومرفق معه الفواتير الأصلية المفصلة بالإضافة إلى أي مستندات أخرى ذات صلة مثل مستندات المعلومات الطبية وتذاكر الطيران ومستندات السفر، ولن يتجاوز مبلغ التعويض - تحت أي ظرف من الظروف الحد الأقصى للتغطية وأن تكون مبالغ التعويض قاصرة على النفقات المعتادة والمألوفة والمقبولة في المملكة العربية السعودية.